من الأردن إلى عُمان · منذ ٢٠١٥
عن عزوتي
حين يصبح الطعام لغة سند.
قبل عشر سنين في عمّان، فتح مطعم صغير بابه على فكرة أبسط من بسيطة: تشتري وجبتين، واحدة لك والثانية لمن يستحقها. بلا مقابل، بلا شروط، وبلا وجه محرج.
القائمون عليه متطوعون، طلاب جامعات ومدارس وموظفون، يتبادلون فترتين في اليوم. ومع الأيام صار «عزوتي» أكثر من مطعم: صار نظامًا اجتماعيًا صغيرًا يحفظ كرامة الإنسان ويُطعم من غير أن يجرح.
واليوم، بإدارة عُمانية وبنفس الروح، تفتح عزوتي بابها في ولاية سمائل، مطعم من الشعب للشعب، طعم عُماني يُحكى قبل أن يُؤكل.

قاعدتنا الذهبية
«لا نحكم على أحد.»
المثلث الذهبي
المتطوع
يطبخ وينظّم ويستقبل، المطعم بيته قبل أن يكون مشروعه.
العازم
يشتري وجبته ويضيف دعوة لشخص لا يعرفه.
المعزوم
يدخل كأي زبون، ويأكل بكرامة كاملة. لا أحد يسأل.
«لديك ما يكفيك خبزًا، لكن ليس ما يكفي كل الناس.»

فروعنا
عمّان، وسط البلد
حيث بدأت الحكاية عام ٢٠١٥، نحو ٢٥٠ معزومًا يوميًا بحسب تقارير صحفية.
سمائل، شارع المدره
الفصل العُماني من الحكاية، بإدارة عُمانية.
ما نؤمن به
كرامة قبل الوجبة
المعزوم زبون مثل أي زبون. نفس الطاولة، نفس الصحن، نفس الاحترام.
تكافل لا صدقة
لا نجمع تبرعات وحسب، نبني عادة: فكّر بغيرك وأنت تطلب غداءك.
عزوة تكبر
كل متطوع وكل عازم جزء من العزوة. المطعم بيتهم قبل أن يكون مشروعهم.